أفتى أكثر مائة عالم ومفكر من مختلف التيارات الإسلامية والسياسية في بيانٍ بشأن سورية، بأنه لا يجوز الاستمرار ضمن القوات الموالية لنظام بشار الأسد، وأنه يجب الانشقاق عنها، داعين إلى دعم الجيش الحر والثوار في كل ما يحتاجونه من إمكانيات مادية أو معنوية ، كما طالبوا الشعوب العربية والإسلامية بسحب السفراء و توجيه رسائل احتجاج واسعة للدول المساندة لنظام الأسد وخاصة روسيا والصين.
وليد الطيب
من المفارقات في مقابلة الرئيس البشير مع قناة النيل الأزرق مطالبته بمحاسبة مقدمي المذكرة التصحيحية من الإسلاميين رغم إقراره بأن كل ما ورد في المذكرة جاء في توصيات المؤتمر العام. ويعلل مطالبته تلك بأنها محاولة من (البعض) لفرض وصاية على الحزب و(البعض) الذي يشير إليه الرئيس البشير هم (الإسلاميون) لا غيرهم، فبعض هؤلاء الإسلاميين هم من أعد هذه المذكرة. وقطع البشير بأن من « غير مقبول وصاية على المؤتمر الوطني لا من أفراد ولا من كيانات» سواء أكان هؤلاء الأفراد من المجاهدين أو كانت هذه الكيانات هي الحركة الإسلامية نفسها التي جاءت بالدولة أول مرة في يونيو 1989م.
حاوره عزمي عبد الرازق
تناول الحوار موضوعات فك الارتباط بين الحزب والدولة والأحلام المصادرة، خجل الحزب من طرح خليفة للرئيس البشير، ومذكرات الإسلاميين التي لوحت بشبح مفاصلة أخرى، حلف (الكارتيل) بين رجالات المال والدولة، ومعادلات السلطة والحرية، دعوات المعارضة لإسقاط النظام، والفساد. وفيما يلى تفاصيل الحوار:
الأستاذ زين العابدين الركابي
لا تفتأ دروس ما تعورف عن تسميته بـ(الربيع العربي). لا تفتأ هذه الدروس تنثال وتتنوع وتتعمق. ويأتي درس (التأثير العظيم) للإسلام في طليعة تلك الدروس. فلقد بدأ الربيع العربي وكأنه سلسلة أحداث انتهت بوصول (الإسلاميين) إلى الحكم في أكثر من بلد عربي ونحن نعلم جدالا هائلا قد نشب - وسيظل ينشب - حول وصول الإسلاميين إلى السلطة.. ولن نحشر أنفسنا في هذا الجدل، ذلك أن هذا المقال مختص باستخلاص الدروس من هذه الحالة أو الظاهرة.
| اكتشافات نفطية جديدة بكميات مقدرة من الخام الخفيف المرغوب عالمياً الأربعاء, 08 فبراير 2012 التفاصيل |
| المزيد من الأخبار |
حذر خبراء ومختصون من أن التعليم في السودان وصل مرحلة الانهيار وحد الأزمة، باعتبار أن كليات التربية تستوعب أضعف الطلبة من حيث القدرات ونسب القبول، وتحدثت ورقة علمية عن أن التعليم العالي لم يحقق الانتشار الرأسي. وعقد مركز التنوير المعرفي منتدى (فلسفة التعليم) قدم ورقته البروفسير والخبير التعليمي والأستاذ بجامعة الخرطوم, زكريا بشير إمام, والذي ابتدر حديثه بأن المشروع النهضوي الحضاري لا يمكن النظر إليه دون النظر الاستراتيجي والمتطور إلى التعليم, وقال إن كل الدول المتطورة نهضت بالتعليم والمجتمع الآن أصبح مجتمع المعرفة, وتساءل البروفسير عن ثورة التعليم العالي التي أطلقتها حكومة الإنقاذ، أين هي الآن باعتبار أنها حققت جزء من الانتشار الأفقي وتوقفت عن النصف الثاني ولم تحقق الانتشار الرأسي.
د. بسطامي محمد سعيد خير
كانت البشرية في عصر بعثة النبى محمد صلى الله عليه وسلم ، غارقة في الظلمات والضلالت والجهالات ، وملأ الكفر والشر الأرض من بلاد العرب والعجم . وصارت الديانات العظيمة من يهودية ونصرانية مسخا مشوها من التحريفات حتى فقدت حقيقتها وروحها وشكلها ، وصارت الحضارات والثقافات العظيمة مفلسة نتيجة الفوضى والانحلال والاختلال في الفكر والأخلاق والسياسة , ولم يكن للبشرية حينئذ من خلاص أو فكاك إلا برسالة جديدة تأتى بالحق الواضح البين .